الشيخ علي النمازي الشاهرودي

586

مستدرك سفينة البحار

قرب الإسناد : بالإسناد قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذب وعصى ( 1 ) . خطبة الأقاليم في وصف ما يجري في كل إقليم بعد كل عشر سنين من موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى تمام ثلاثمائة وعشر سنين ( 2 ) . ما يتعلق بالأقاليم ( 3 ) . باب في قسمة الأرض إلى الأقاليم ( 4 ) . أقول : تقليم الأظفار تقدم في " ظفر " ، وتقدم في " خطط " : ما يتعلق بالأقلام . قمر : باب الشمس والقمر وأحوالهما ( 5 ) . الآيات : يونس : * ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ) * . نوح : * ( وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ) * . الفرقان : * ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ) * . فوصف تعالى القمر في هذه الآيات بأنه نور ومنير . في رواية الكافي وغيره مسندا عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه في حديث خلق الشمس والقمر ، قال : إن الله تعالى ذكره خلق القمر من ضوء نور النار ، وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا ، حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء - الخبر ( 6 ) . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته : سلوني قبل أن تفقدوني - إلى أن قال في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 43 ، وجديد ج 5 / 154 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 587 ، وجديد ج 41 / 319 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 193 ، وجديد ج 52 / 363 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 308 . بيان ذلك ص 316 ، وجديد ج 60 / 100 و 130 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 117 ، وجديد ج 58 / 113 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 127 ، وجديد ج 58 / 155 .